[تفسير قوله تعالى: (إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون كانوا هم الظالمين)]
قال تبارك وتعالى: {إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ * وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمْ الظَّالِمِينَ} [الزخرف:٧٤ - ٧٦].
((إِنَّ الْمُجْرِمِينَ))، أي: الذين اجترحوا الكفر والمعاصي في الدنيا ((فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ)).
((لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ)) أي: لا يخفف ولا ينقص.
((وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ))، أي: يائسون.
((وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ))، أي: بهذا العذاب، ((وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ)) أي: بكفرهم بالله وجحودهم توحيده عز وجل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.