[تفسير قوله تعالى: (إن المتقين في جنات ونعيم فاكهين بما آتاهم ربهم)]
قال تبارك وتعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ * فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ} [الطور:١٧ - ١٨] يعني: متلذذين بما لديهم من الفواكه الكثيرة.
وقوله تعالى: ((فَاكِهِينَ)) مفردها: فاكه، وفاكه معناها: ذو فاكهة، كتامر ذو تمر، ولابن ذو لبن، كذلك فاكه، يقال: رجل فاكه: يعني: ذو فاكهة.
ويقول الشاعر: وغررتني وزعمت أنك لابن بالصيف تامر يعني: أنك ذو لبن وذو تمر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.