[تفسير قوله تعالى: (فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس)]
قال تعالى: {فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ} [التكوير:١٥ - ١٦].
(الخنس) هي الرواجع من النجوم، من خنس إذا رجع وتأخر.
قال الزمخشري: الخنس الرواجع بينا ترى النجم في آخر البرج إذ كرّ راجعاً إلى أوله.
والجوار جمع جارية من الجري.
وأصلها (الجواري) بالياء.
(الكنس) أي: تغيب وتدخل في بروجها التي تغيب فيها.
مأخوذة من كنس الوحش إذا دخل في كناسه، وهو بيته المتخذ من أغصان الشجر، فهو في الأصل مجاز بطريق التشبيه، ثم صارت الغلبة في استعماله على الحقيقة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.