أي أنهم سيرون الملائكة غير نازلين لهم في الدنيا، فالرسالة من البشر، كما هي سنة اللَّه في دعوة الخلق إلى الهداية، وكما كان شأن الرسل من قبل محمد - صلى الله عليه وسلم -، كما قال تعالى مخاطبا نبيه (. . . قل مَا كنتُ بِدْعًا مِّنَ الرُّسُلِ. . .)، فهم يطلبون محالا في الدنيا، وستنزل إليهم الملائكة فيرونهم عيانا، ويكون عذاب منهم إليهم، ولذا قال تعالى (لا بُشْرَى يَوْمَئِذ لِلْمُجْرِمِينَ) هذه عبارة