مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ الْمَكِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبي حَازِمٍ، عَنْ سُهَيْلٍ، يَعْنِي: ابْنَ أَبي صَالِحٍ، عَن أَبِيهِ، عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبي النَّجُودِ، عَنْ زَرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ.
(ح) : قال: وحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ، قال: وحَدَّثَنَاه عَبد اللَّهِ بْنُ شُعَيْبٍ الزُّبَيْرِيُّ الْقَاضِي، قال: حَدَّثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ عَبد اللَّهِ، عَنْ عَبْد العزيز بْن أَبي حازم، عَنْ سُهَيْلٍ، عَن أَبِيهِ (١) ، عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبي النَّجُودِ، عَنْ زَرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ. قال: مَنْ قَرَأَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الملك كُلَّ لَيْلَةٍ مَنَعَهُ اللَّهُ بِهَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
كُنَّا فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نُسَمِّيهَا الْمَانِعَةَ وإِنَّهَا سُورَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَنْ قَرَأَهَا كُلَّ لَيْلَةٍ فَقَدْ أَكْثَرَ وأَطَابَ.
رَوَاهُ (٢) عَن أَبِي زُرْعَةَ الرَّازِيِّ، عَن أَبِي ثابت مُحَمَّد بْن عُبَيد الله المديني، عن الْعَزِيز، عَنْ سهيل، عَنْ عرفجة ولم يقل: عَن أبيه.
(١) ضبب المؤلف في هذا الموضع، لان رواية النَّسَائي ليس فيها"عَن أبيه.(٢) النَّسَائي في عمل اليوم والليلة (٧١١) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.