قال: أَخْبَرَنَا أَبُو علي بْن شاذان، قال: أخبرنا أَبُو بكر أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمان الْعَبَّادَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ إِمْلاءً، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قال: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قال: حَدَّثَنَا عِصْمَةُ بْنُ رَاشِدٍ الأُمْلُوكِيُّ وأَبُو بَكْرِ بن عَبْد اللَّهِ بن أَبي مَرْيَمَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيد الرَّحَبِيِّ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، قال: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ على جَنَازَةٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ واغْفِرْ لَهُ وارْحَمْهُ وعَافِهِ واعْفُ عَنْهُ وأَكْرِمْ نُزُلَهُ ومُنْقَلَبَهُ واغْسِلْهُ بِمَاءٍ وثَلْجٍ وبَرَدٍ ونَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ وأَبْدِلْهُ بِدَارِهِ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ وأَهْلا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ وقِهِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وعَذَابَ النَّارِ.
قال عَوْفٌ: فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَتَمَنَّى فِي مَقَامِي ذَلِكَ أَنْ أَكُونَ أَنَا ذَلِكَ الْمَيِّتَ مَكَانَ ذَلِكَ الأَنْصارِيّ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ صَلاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
قال الدَّقِيقِيُّ: وسَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ يَقُولُ: شَهِدْتُ شُعْبَةَ يَسْأَلُ فَرَجَ بْنَ فَضَالَةَ أَوْ يَسْأَلُ لَهُ عَنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، حَدِيثَ صلاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم عَلَى الأَنْصارِيّ.
قال يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: وسَمِعْتُهُ مِنْ فَرَجٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ قَبْلَ أَنْ يَقْدِمَ إِسْمَاعِيلُ ثُمَّ قَدِمَ إِسْمَاعِيلُ، فَسَمِعْتُهُ مِنْهُ.
رَوَاهُ (١) عَنْ يَحْيَى بْنِ حَكِيمٍ، عَن أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، عَنْ فَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنْ عِصْمَةَ بْنِ رَاشِدٍ، عن حبيب بن عُبَيد، عن عوف بن مالك.
(١) ابن ماجة (١٥٠٠) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.