فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْهِ السَّلامَ حَتَّى أَقْبَلَ عَلَى الْجِدَارِ فَمَسَحَ وجْهَهُ ويَدَيْهِ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِ السَّلامَ.
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (١) عَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍ.
وذكره مسلم (٢) تعليقا بلا إسناد، فقال: ورواه الليث بْن سعد، فذكره.
ورواه أَبُو دَاوُد (٣) عَنْ عَبد المَلِك بْن شعيب بْن الليث بْن سعد عَن أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، فَوَقَعَ لنا عاليا بدرجتين.
ورواه النَّسَائي (٤) عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمان، عَنْ شعيب بن الليث ابن سعد، فوقع لنا كذلك.
وبِهِ، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر بْن خَلادٍ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، قال: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَن أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَر ابن عُبَيد اللَّهِ، عَنْ عُمَير مَوْلَى عَبد اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْحَارِثِ أَنَّ نَاسًا اخْتَلَفُوا عِنْدَهَا يَوْمَ عَرَفَةَ فِي رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ صَائِمٌ، وَقَال بَعْضُهُمْ: لَيْسَ بِصَائِمٍ، فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ وهُوَ واقِفٌ عَلَى بَعِيرٍ بِعَرَفَةَ فَشَرِبَ.
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (٥) ، وأَبُو دَاوُدَ (٦) عن القعنبي، فوافقناهما فيه
(١) البخاري: ١ / ٩٢.(٢) مسلم: ١ / ١٤٩.(٣) أبو داود (٣٢٩) .(٤) النَّسَائي: ١ / ١٦٥.(٥) البخاري: ٢ / ١٩٨.(٦) أبو داود (٢٤٤١) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.