وقد وقع لنا من روايته حديث آخر وهو عندنا بعلو عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنِ الْبُخَارِيِّ، قال: أنبأنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَامِعٍ الْعَطَّارُ، قال: حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ عَوْفٍ الْمَازِنِيُّ، قال: حَدَّثَنَا سَعِيد الْجُرَيْرِيُّ، عَن أبي نضرة، عَن أبي سَعِيد الخُدْرِيّ، قال: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَزْوَةً فَأَتَى عَلَى غَدِيرٍ، فَنَزَلَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ ونَزَلْنَا وحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ: يَا بِلالٌ قُمْ فَأَذِّنْ. فَانْطَلَقَ بِلالٌ فَأَهْرَاقَ الْمَاءَ، ثُمَّ أَتَى الْغَدِيرَ، فَغَسَلَ وجْهَهُ ويَدَيْهِ وأَهْوَى إِلَى خُفَّيْهِ وكَانَ عَلَيْهِ خُفَّانِ أَسْوَدَانِ وذَلِكَ بِعَيْنِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَنَادَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: يَا بِلالٌ امْسَحْ عَلَى الْخُفَّيْنِ والْخِمَارِ.
قال الطبراني: لم يرو هَذَا الحديث عَنِ سَعِيد الجريري إلا غسان بْن عوف.
ولا يروى عَن أبي سَعِيد إلا بهذا الإسناد.
٤٦٩١ - مد: غسان بن الفضل السجستاني (١) ، أَبُو عَمْرو، نزيل مكة أراه أخا يَحْيَى بْن الفضل.
رَوَى عَن: بشير بْن ميمون الواسطي، وحزم بن أَبي حزم
(١) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٢٩٢، وشيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٨٩، والمعجم المشتمل، الترجمة ٧١٦، وثقات ابن حبان: ٩ / ٢، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٣٤، والتقريب: ٢ / ١٠٥، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٦٧٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.