الصَّيْدَلانِيُّ، ومُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ، وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا علي بْن عبد الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ.
(ح) قال الطَّبَرَانِيُّ: وحَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بْن رجاء الغداني، وحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ.
(ح) قال: وحَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قال: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قال: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَقِيل أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبد اللَّهِ حَدَّثَهُ قال: بَلَغَنِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ حَدِيثٌ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ولَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ، فَخَشِيتُ أَنْ يَمُوتَ أَوْ أَمُوتُ قَبْلَ أَنْ أَسْمَعَهُ فَابْتَعْتُ بَعِيرًا فَشَدَدْتُ عَلَيْهِ رَحْلِي ثُمَّ سِرْتُ عَلَيْهِ شَهْرًا حَتَّى قَدِمْتُ الشَّامَ فَأَتَيْتُ عَبد اللَّهِ بْنَ أَنِيسٍ الأَنْصارِيّ، فَقُمْتُ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ: جَابِرُ بْنَ عَبد اللَّهِ، فَخَرَجَ عَلَيَّ فَعَانَقَنِي وعَانَقْتُهُ قال: قُلْتُ: حَدِيثًا بَلَغَنِي أَنَّكَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْمَظَالِمِ خَشِيتُ أَنْ تَمُوتَ أَوْ أَمُوتُ قَبْلَ أْنَ أَسْمَعَهُ. قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ "يَحْشُرُ اللَّهُ الْعِبَادَ - وأَوْمَأَ بِيَدِهِ قِبَلَ الشَّامِ - عُرَاةً حُفَاةً غُرْلا بُهْمًا. قال: قُلْتُ: مَا بُهْمًا؟ قال: لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ فَيُنَادِي مُنَادِي بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ من
(١) الغرل: جمع الأَغَرل، وهو الاقلف، والغرلة: القلفة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.