أَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَد بْن أَبي الْخَيْرِ بِالإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ آنِفًا إِلَى أَبِي نعيم، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرو بْنُ حَمْدَانَ، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ.
(ح) قال: وحَدَّثَنَا سُلَيْمان بْن أَحْمَد، قال: حَدَّثَنَا عُبَيد بْنُ غَنَّامٍ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْن أَبي شَيْبَة، قال: حَدَّثَنَا وكيع، عن سُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمان بْنِ بُرَيْدَةَ، عَن أَبِيهِ، قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: "حُرْمَةُ نِسَاءِ المجاهدين على القاعدين كحمرة أُمَّهَاتِهِمْ، ومَا أَحَدٌ مِنَ الْقَاعِدِينَ يَخْلُفُ أَحَدًا مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فِي أَهْلِهِ بِسُوءٍ إِلا أُقِيمَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقِيلَ: هَذَا خَلَفَكَ فِي أَهْلِكَ بِسُوءٍ فَخُذْ مِنْ حَسَنَاتِهِ بِمَا شِئْتَ فَمَا ظَنُّكُمْ؟
وبه، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أحمد بْن الحسن، قال: حَدَّثَنَا بشر بْن موسى، قال: حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ (١) : قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قال: حَدَّثَنَا قعنب (٢) التميمي وكان ثقة خيارا، عَنْ علقمة بْن مرثد، عَنْ سُلَيْمان بْنِ بُرَيْدَةَ، عَن أَبِيهِ قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: "حُرْمَةُ نساء المجاهدين....
فذكر نحوه.
رواه مسلم (٣) ، وأبو دَاوُد (٤) عَنْ سَعِيد بن منصور. ورواه
(١) المسند (٩٠٧) .(٢) تحرف في المطبوع من مسند الحميدي إلى: "معتب.(٣) مسلم: ٦ / ٤٣.(٤) أبو داود (٢٤٩٦) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.