عَلَيْهِمْ ثِيَابُ الصُّوفِ، فَوَافَقُوهُ عِنْدَ أكمة فانهم لقيام رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ قَاعِدٌ، فَقَالَتْ لِي نَفْسِي: قُمْ بَيْنَهُمْ وبَيْنَهُ لا يَغْتَالُونَهُ، قال: فَقُمْتُ بَيْنَهُمْ وبَيْنَهُ فَحَفَظْتُ مِنْهُ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ أَعُدُهُّنَ فِي يَدِي. قال: تَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ، ثُمَّ تَغْزُونَ فَارِسَ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ، ثُمَّ تَغْزُونَ الرُّومَ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ، ثُمَّ تَغْزُونَ الدَّجَّالَ فَيَفْتَحُهَا (١) اللَّهُ". قال: وَقَال نَافِعٌ لِجَابِرٍ: لا تَرَى الدَّجَّالَ يَخْرُجُ حَتَّى تُفْتَحَ الرُّومَ.
رَوَاهُ مُسْلِمٌ (٢) عن قتيبة بْن سَعِيد، عن جرير بن عبد الحميد، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا.
ورَوَاهُ ابن مَاجَهْ (٣) عَن أبي بكر بْنِ أَبي شَيْبَة، عَنْ حُسَيْنِ ابن عَلِيٍّ الْجُعْفِيِّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبد المَلِك بْنِ عُمَير بِهِ مُخْتَصَرًا: تُقَاتِلُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ". الْحَدِيثَ. ولَمْ يذكر مَا قبل ذَلِكَ، فوقع لنا عاليا بدرجتين.
٦٣٦٦ - د: نافع بن عجير بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي (٤) ، حجازي.
(١) قوله: فيفتحها" كذا في نسخة المؤلف وقد ضبب عليها لوردها هكذا بالاصل.(٢) مسلم: ٨ / ١٧٨.(٣) ابن ماجة (٤٠٩١) .(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٨ / الترجمة ٢٢٦٤، وثقات ابن حبان: ٥ / ٤٦٩، واسد الغابة: ٥ / ١٠، والكاشف: ٣ / الترجمة ٥٨٨١، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٩٠، وتاريخ الاسلام: ٤ / ٦٣، ونهاية السول، الورقة ٣٩٦، وتهذيب التهذيب: ١٠ / ٤٠٨، والتقريب: ٢ / ٢٩٦، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧٤٦١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.