اللَّيْلِ (١) فَقَالَ: أَنَامَ الْوَلِيدُ؟ ثُمَّ تناول ملحفة كانت على مَيْمُونَةَ فَارْتَدَى بِبَعْضِهَا وعَلَيْهَا بَعْضَهَا، ثم قام فصلى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى صَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ أَوْتَرَ بِخَمْسٍ لَمْ يَجْلِسْ بَيْنَهُنَّ، ثُمَّ قَعَدَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ فَأَكْثَرَ مِنَ الثَّنَاءِ، ثُمَّ كَانَ آخِرُ كَلامِهِ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُورًا فِي قَلْبِي، واجْعَلْ لِي نُورًا فِي سَمْعِي، واجْعَلْ لِي نُورًا فِي بَصَرِي، واجْعَلْ لِي نُورًا عَنْ يَمِينِي، ونُورًا عَنْ شِمَالِي، واجْعَلْ لِي نُورًا مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، ونُورًا مِنْ خَلْفِي وزِدْنِي نُورًا، وزِدْنِي نُورًا، وزِدْنِي نُورًا.
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (٢) عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْن عَبد اللَّهِ الأُوَيسي، ورواه أبو داود (٣) عن قتبية، جميعا عَنْ عَبْد الْعَزِيزِ بْن مُحَمَّد، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجة.
ورواه النَّسَائي (٤) عَنْ مُحَمَّد بْن عَلِيِّ بْن ميمون الرَّقِّيّ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عاليا بدرجتين، وليس له عنده ولا عند الْبُخَارِيّ غيره، والله أعلم.
(٦٨٥٣ -) ر ٤: يَحْيَى بن عباد بْن عَبد اللَّهِ بْن الزبير (٥) بْن
(١) ضبب عليها المؤلف.(٢) الادب المفرد (٦٩٦) .(٣) أبو داود (١٣٥٨) .(٤) النَّسَائي (١٢٥١) .(٥) نسب قريش للمصعب: ٢٤٢، وطبقات ابن سعد: ٩ / الورقة ١٨٩، وتاريخ الدارمي: الترجمة ٨٨٤، وطبقات خليفة: ٢٥٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٨ / الترجمة ٣٠٤١، وجمهرة نسب قريش: ٧١، والجرح والتعديل: ٩ / الترجمة ٧١٠، وثقات ابن حبان: ٥ / ٥١٩ و٧ / ٥٩٢، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة ١٢، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.