الْفَاضِلِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو هُرَيْرة مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ بْنِ شُجَاعِ ابن الْوَسْطَانِيِّ بِبَغْدَادَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارِكِ بْنِ عبدا لباقي بْنِ قَفَرْجَلٍ، قال: أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَاصِمُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ الْعَاصِمِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَر عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْفَارِسِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو عَبد اللَّهِ الحسين بْن إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ إِمْلاءً، قال: حَدَّثَنَا هارون ابن إِسْحَاقَ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَن أبيه وعمه، عن جده، عَن أَبِي هُرَيْرة، قال: سُئِلَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ؟ قال: تَقْوَى اللَّهِ وحُسْنُ الْخُلُقِ"، وسُئِلَ: مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ؟ فَقَالَ: الأَجْوَفَانِ: الْفَمُ والْفَرْجُ.
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ (١) ، والتِّرْمِذِيّ (٢) من حَدِيث عَبد اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ عَن أَبِيهِ، فَوَقَعَ لنا بدلا عاليا، وَقَال التِّرْمِذِيّ: صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
وأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ (٣) مِنْ وجْهٍ آخَرَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ يَزِيدَ ولَيْسَ لَهُ عِنْدَهُ غَيْرُهُ، واللَّهُ أَعْلَمُ.
ورَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (٤) عَنْ هَارُونَ بْنِ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ.
• يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبي سَلامَةَ، أَبُو خَالِدٍ الدَّالانِيُّ. يَأْتِي فِي الكنى.
(١) الادب المفرد (٢٩٤) .(٢) التِّرْمِذِيّ (٢٠٠٤) .(٣) الادب المفرد (٢٨٩) .(٤) ابن ماجة (٤٢٤٦) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.