وَقَال غيره (١) ، عَن يحيى: ضعيف (٢) .
وَقَال أَحْمَد بْن صالح المِصْرِي: ليس حديثه بشيءٍ.
وَقَال أبو زُرْعَة: ضعيف الحديث (٣) .
وَقَال فِي موضع آخر (٤) : واهي الحديث.
وغلظ فيه القول جدا.
وَقَال أَبُو حاتم (٥) : ضعيف الحديث، منكر الحديث جدا.
وقَال البُخارِيُّ: أحاديثه شبه لا شئ.
وضعفه جدا (٦) .
وَقَال النَّسَائي (٧) : متروك الحديث.
وَقَال في موضع آخر: ليس بثقة.
وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عدي (٨) : لَهُ غير ما ذكرت من الحديث،
(١) الذي قاله هو ابن أَبي خيثمة، كما نقله ابن أَبي حاتم (٩ / الترجمة ١١٧١) ، وابن حبان في المجروحين: ٣ / ١٠٢.(٢) وَقَال ابن طهمان (الترجمة ٣٨١) ، وابن محرز (الترجمة ٥٩) عَنه: ليس بشيءٍ.(٣) في الجرح والتعديل: منكر الحديث.(٤) سؤالات البرذعي: ٢ / ٣٩٩.(٥) الجرح والتعديل: ٩ / الترجمة ١١٧١.(٦) وَقَال أيضا: ذاهب الحديث (ترتيب علل التِّرْمِذِيّ الكبير، الورقة ٧٦) .(٧) ضعفاؤه، الترجمة ٦٤٥.(٨) الكامل: ٣ / الورقة ٢٤٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.