يزيد بْن خصيفة. وانفرد مسلم والنَّسَائي بهذا الإسناد، فروياه جميعا عَنْ علي بْن حجر، فوافقناهما فيه بعلو.
وأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْن أَبي عُمَر بْن قدامة، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْنِ الأَنْمَاطِيِّ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ زيد بْن الحسن الكندي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ، وأَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ: رَأَيْنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ تَوْبَةَ، قَالا: أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ ابْن أخي ميمي.
(ح) وأَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن أَبي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمان الْوَاعِظُ، قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ أَبي غَالِبِ بْنِ مَنْدَوَيْهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَحَاسِنِ نَصْرُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْبَرْمَكِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْن النقور، قال: أَخْبَرَنَا أبو الْقَاسِمِ بْنُ الْجَرَّاحِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ. الْبَغَوِيُّ، قال: قُرِئَ عَلَى سُوَيْدِ بْنِ سَعِيد: مَالِكِ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عروة، عَن أبيه، عن عَبد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبي زُهَيْرٍ، قال: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ يَقُولُ: تُفْتَحُ الْيَمَنُ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يُبِسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ ومَنْ أَطَاعَهُمْ، والْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وتُفْتَحُ الشَّامُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يُبِسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ ومَنْ أَطَاعَهُمْ، والْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ" زَادَ ابْنُ أَخِي ميمي: وتُفْتَحُ الْعِرَاقُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يُبِسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ ومَنْ أَطَاعَهُمْ، والْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ.
رواه الْبُخَارِيّ (١) ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْن يُوسُفَ، عَنْ مالك، فوقع لنا بدلاً عالياً.
(١) البخاري: ٣ / ٢٧ في الحج، باب: من رغب عن المدينة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.