أَخْبَرَنَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقُرَشِيُّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِر الْقُرَشِيّ فِي جماعة، قَالُوا: أَخْبَرَنَا سَعِيد بْن أَبي الرجاء الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الْفَتْحِ مَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ، وأَبُو طَاهِرِ بْنُ مَحْمَودٍ، قَالا: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْن المقرئ، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن الحسن بْن قتيبة الْعَسْقَلانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ وهْبٍ، قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ بَكْرَ بْنَ سَوَادَةَ الْجُذَامِيَّ حَدَّثَهُ عَنْ صَالِحِ بْنِ خَيْوَانَ، عَن أَبِي سَهْلَةَ السَّائِبِ بْنِ خَلادٍ أَنَّ رَجُلا أَمَّ قَوْمًا فَبَصَقَ فِي الْقِبْلَةِ ورسول الله صلى الله عليه وسَلَّمَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ فَرَغَ: لا يُصَلِّي لَكُمْ. فَأَرَادَ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يُصَلِّيَ لَهُمْ فَمَنَعُوهُ وأَخْبَرُوهُ بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قال: نِعْمَ، وحَسِبْتُ أَنَّهُ قال: آذَيْتَ اللَّهَ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ.
رَوَاهُ (١) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبد اللَّه بْن وهب، فوقع لنا بَدَلا عَالِيًا.
٢٨٠٦ - د: صالح بن درهم الباهلي (٣) ، أبو الأزهر البَصْرِيّ، والد إبراهيم بن صالح.
(١) أبو داود (٤٨١) .(٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٢٦٣، وعلل أحمد: ١ / ١٦٣، ٢٥٥، ٢٧٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٨٠١، والكنى لمسلم، الورقة ٧، وسؤالات الآجري لابي داود: ٤ / الورقة ١٤، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ١١٢، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٧٥٥، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٩٢، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٥٧٢، والضعفاء والمتروكون للدارقطني: الترجمة ٢٦، وموضح أوهام الجمع: ٢ / ١٧٣، وأنساب السمعاني: ٥ / ٣٧٧، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٣٥٢، وتذهيب التهذيب: =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.