أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال (١) : حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ ابْنُ جُرَيج، قال: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مَوْهِبٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن صَيْفِيٍّ عَنْ حَكَمِ بْنِ حِزَامٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسَلَّمَ قال: أَلَمْ أُنَبَّأْ أَوْ أَلَمْ أُخْبَرْ أَوْ أَلَمْ يَبْلُغْنِي أَوْ كَمَا شَاءَ اللَّهُ، أَنَّكَ تَبِيعُ الطَّعَامَ"؟ قُلْتُ: بَلَى. قال: فَإِذَا ابْتَعْتَ طَعَامًا فَلا تَبِعْهُ (٢) حَتَّى تَسْتَوْفِيَهُ.
رَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْن الحسن عن حجاج بْن محمد، عن ابن جُرَيْج، نَحْوَه مُخْتَصَرًا.
ولَفْظُهُ: لا تَبِعْ طَعَامًا حَتَّى تَشْتَرِيَهُ وتَسْتَوْفِيَهُ. فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ.
٢٨٩٣ - ق: صفوان بن هبيرة التَّيْمِيّ العيشي (٣) ، أبو عبد الرحمن البَصْرِيّ.
رَوَى عَن: عَبد المَلِك بن أيوب النميري، وعبد الملك بن جُرَيْج،
(١) المعجم الكبير: ٣ / ١٩٤. حديث ٣٠٩٦.(٢) في المعجم: تبيعه.(٣) ضعفاء العقيلي، الورقة ٩٦، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ١٨٦٧، وثقات ابن حبان: ٨ / ٣٢١، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٤٢٧، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٩٦٧، والمغني: ١ / الترجمة ٢٨٩٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٥، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٩٠١، وتاريخ الاسلام، الورقة ٣١ (أيا صوفيا: ٣٠٠٧) ، ورجال ابن ماجه، الورقة ١٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٩٥، ونهاية السول، الورقة ١٤٨، وتهذيب التهذيب: ٤ / ٤٣١، والتقريب: ١ / ٣٦٩، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٣١٠٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.