الْعَدُوَّ، فَأَصَابَ أَوْ أَخْطَأَ، كَانَ لَهُ بِهِ عَدْلُ رَقَبَةٍ، ومَنْ شَابَ شَيْبَة فِي الإِسْلامِ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
ذَكَرَهُ ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (١) .
روى له البخاري في "الأدب"، والنَّسَائي.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو علي بْن الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جعفر، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْن أَحْمَدَ، قال (٢) : حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُهَيْلِ بْن أَبي صالح، عن صفوان، عَن أَبِي سَعِيد الخُدْرِيّ، عَنِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، بَاعَدَ اللَّهُ وجْهَهُ مِنْ جَهَنَّمَ مَسِيرَةَ سَبْعِينَ عَامًا.
رَوَاهُ النَّسَائي (٣) عَنْ مُحَمَّدِ بْن بشار، عن مُحَمَّد بْن جَعْفَرٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا. وحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرة كَتَبْنَاهُ فِي تَرْجَمَةِ حُصَيْنِ بْنِ اللَّجْلاجِ.
وهَذَا جميع ماله عندهما، والله أعلم.
(١) ٦ / ٤٧٠. وَقَال ابن حجر في "التقريب": مقبول.(٢) مسند أحمد: ٣ / ٤٥.(٣) المجتبى: ٤ / ١٧٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.