عَبْد القدوس بْن الْحَجَّاج الخولاني (قَدْ) ، وعلي بْن عياش، والقاسم بْن يَزِيد الجرمي، ومبشر بْن إِسماعيل الحلبي، والوليد بْن مُسْلِم.
قال أَبُو حاتم (١) : صَالِح.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (٢) ، وَقَال: روى عنه أَحْمَد بن أَبي نَافِع الموصلي (٣) .
روى له أَبُو دَاوُدَ فِي "القَدَر"حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أخبرنا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأحمد بْن شَيْبَانَ، وزينب بنت مَكِّيٍّ، قَالُوا: أخبرنا حَنْبَلٌ، قال: أخبرنا ابن الحصين، قال: أخبرنا ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعِيّ، قال (٤) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أحمد بْن حنبل، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو المغيرة، قال: حَدَّثَنَا عُتْبَةُ، يَعْنِي: ابْنَ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، قال: حَدَّثَنِي عَبد اللَّهِ بْن أَبي قيس مولى غطيف بن عفيف أَنَّهُ رَأَى (٥) عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنيِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: مَنِ الرَّجُلِ؟ قال: أَنَا عَبد اللَّهِ مَوْلَى غُطَيْفِ بْنِ عَازِبٍ. فَقَالَتِ: ابْنُ عَفِيفٍ؟ فَقَالَ: نَعَمْ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنيِنَ. فَسَأَلَهَا عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْد صَلاةِ الصُّبْحِ أَرَكَعَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه
وسلم؟ فقالت: نَعَمْ. وسَأَلَهَا عَنْ ذَرَارِي الْكُفَّارِ، فَقَالَتْ: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: هُمْ مَعَ آبَائِهِمْ"فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ:
(١) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٢٠٤٩.(٢) ٨ / ٥٠٧.(٣) وَقَال العجلي: شامي تابعي ثقة (ثقاته، الورقة ٣٧) ، وَقَال ابن حجر في "التقريب": صدوق.(٤) مسند أحمد: ٦ / ٨٤.(٥) قوله: رأى"في المطبوع من المسند: أتى".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.