قال تعالى:{إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى}[الليل:١٢] أي: أن الله عز وجل يقطع على نفسه عهداً بأن يهدي، قال أهل التفسير: الهداية هنا هداية البيان والإرشاد، ولا تعارض هذه الآية قول الله عز وجل:{هُدًى لِلْمُتَّقِينَ}[البقرة:٢]، {يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ}[المائدة:١٦] فالهداية هنا بمعنى الدلالة والإرشاد، وهي للناس عامة.
{وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَالأُولَى}[الليل:١٣] أي: لله عز وجل الدنيا والآخرة.