أكثر العلماء على أن هذه الآية منسوخة بقول الله عز وجل:{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}[التغابن:١٦]، لكن المحققين من أهل العلم في القديم والحديث يقولون: لا نسخ، ولا حاجة إلى القول بالنسخ، بل معنى الآية: اتقوا الله حق تقاته بقدر الطاقة، لقول الله تعالى:{لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}[البقرة:٢٨٦].
قال ابن جزي رحمه الله: لا نسخ إذ لا تعارض، فإن العباد أمروا بالتقوى على الكمال فيما استطاعوا، تحرزاً من الإكراه وشبهه.
وقال ابن عاشور رحمه الله: والحق أن هذا بيان لا نسخ.