سائل آخر يقول: فضيلة الشيخ! كيف نصلح قلوبنا، وكيف نجعلها عامرة بذكر الله؟
الجواب
القلوب لا يصلحها شيء أعظم من كلام ربها، وتدبر القرآن السبيل الأول إلى صلاح القلوب، {فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ}[ق:٤٥]{أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}[محمد:٢٤].
فتدبر القرآن ومعرفة مراد الله جل وعلا من آياته مما يجعل القلوب صالحة مصلحة عامرة بذكر الرب تبارك وتعالى.