[حديثا أبي هريرة في قبض الصدقة وقبوله سبحانه لها بيمينه]
قال: [عن أبي هريرة -ولا أراه مرفوعاً- قال:(إن الله تعالى يقبض الصدقة ولا يقبل منها إلا طيباً، ويقبلها بيمينه فيربيها كما يربي أحدكم فلوه -والفلو: هو المهر أو ولد الناقة- حتى يجعلها أعظم من أحد).
وقال أبو هريرة: في كتاب الله تعالى: {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ}[البقرة:٢٧٦]-يعني: يربيها وينميها ويزيدها- ثم تلا:{أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ}[التوبة:١٠٤] إلى آخر الآية].