[ما ورد في تفسير قوله تعالى: (وهديناه النجدين)]
وقال في تفسير قول الله عز وجل: {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ} [البلد:١٠].
((وَهَدَيْنَاهُ)) الضمير يعود على المهدي، وأما الهادي فهو الله عز وجل؛ لأنه هو الذي هدى.
قال: [وعن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ} [البلد:١٠] قال: الخير والشر].
أي: هديناه لعمل الخير، وهديناه لعمل الشر.
قال: [ومن طريق عكرمة عن ابن عباس في قوله: {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ} [البلد:١٠] قال: الخير والشر.
وعن أبي صالح عن ابن عباس في قوله: {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ} [البلد:١٠] قال: نجد الخير ونجد الشر].
أي: طريق الخير، وطريق الشر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.