ثم قال الله جل وعلا:{وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ}[التوبة:٦٠]، و (سبيل الله) كبير كما قال مالك، واختلف العلماء في كلمة (سبيل الله) على أقوال عدة، والرأي الراجح -فيما أراه- أن المراد بمن في سبيل الله الغزاة المتطوعون المجاهدون في سبيل الله، فهم المقصودون بقول الرب تبارك وتعالى:(وفي سبيل الله).
وقال بعض العلماء: هم طلبة العلم، وقال بعضهم: أهل الحج، وقال بعضهم غير ذلك، ولكن ذلك الذي نرتضيه، والله تعالى أعلم.