[تفسير قوله تعالى: (أم يقولون افتراه)]
قال تعالى: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ} [هود:٣٥].
وهذا من دقائق الكلام في القرآن، فنوح عليه السلام يقول: {إِن} [هود:٣٥] على سبيل الافتراض {إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي} [هود:٣٥].
ولما تكلم عنهم قال: {وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ} [هود:٣٥].
فتكلم عن نفسه على سبيل الفرضية، وتكلم عنهم على سبيل التحقيق.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.