قال تعالى:{وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ}[الأنعام:١٤١]، والسورة مكية، والفقهاء يقولون: إن الزكاة لم تشرع إلا في المدينة، وعلى هذا اختلفوا في قول الله جل وعلا:{وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ}[الأنعام:١٤١]، فمن قائل: إنها الزكاة، وهذا مروي عن أكابر السلف، كـ سعيد بن المسيب، ومن قائل إنها الصدقة، والحق أن يقال -والعلم عند الله- إن هذه الآية مكية، وإنها أصلت للزكاة تعليماً، وجاء التفصيل في المدينة.