السَّطحِ. والبرزخُ الفرجةُ بينَ الأزجينِ فِي صهوةِ البيتِ. والمقنأةُ والمقنؤةُ الموضعُ الَّذِي لا تطلعُ الشَّمسُ فيهِ. والتَّفاريجُ الدَّرابزينُ، لا يعرفُ لها واحدٌ. قالَ أبو بكرٍ: هوَ مصنوعٌ، لا أصلَ له فِي العربيةِ. والمشرقَةُ الموضعُ الَّذِي تطلعُ فيهِ الشَّمسُ، ولا تهبُّ فيهِ الرِّيحُ. وبيتٌ مغمَّى، وقدْ غمَّيتهُ تغميةً. والغمَى مقصورٌ مفتوحٌ. والغماء مكسورٌ ممدودٌ، والعامَّة تسمِّيه الغمامَ، وهوَ خطأٌ. والغرفةُ، والجمعُ غرفٌ. وأهلُ الحجازِ يُسمُّونَها علِّيَّهً، قالَ:
جنَّاتُ عدْنٍ فِي علاليِّ العُلى
وكانتِ العربُ تسمِّيها محْراباً. ومنهُ قيلَ: محاريبُ غمدانَ، وجاءَ فِي التَّفسير: {يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ} أنَّها الغرفُ. قَالُوا: المحرابُ أكرمُ موضعٌ فِي البيتِ. ويُقالُ: قدْ قوَّر فلانٌ دارهُ، ودارٌ قوراءُ، إِذَا بيَّضَها، أو حمَّرَها، ولمْ يصقُلُها، ودورٌ قورٌ. وإِذَا صقلَها قيلَ: زلَّقَها. وقصرٌ، والجمعُ قصورٌ. ويُسمَّى المجدلَ، والجمعُ مجادلُ. والفدنُ، والجمعُ أفدانٌ. والأطمُ الحصنُ، والجمعُ آطامٌ. والصِّيصيةُ الحصنُ أيضاً، والجمعُ الصَّياصي. وفي القرآنِ: {وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ}. وقصرٌ مشيدٌ، ومشيَّدٌ:
مرفوعٌ. وفي القرآنِ: {وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ} مجصَّصٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.