القرآنِ: {بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ}. والمرصوصُ الوثيق كأنَّهُ بنيَ برصاصِ. ويُقالُ: بنيةٌ وبنىً، مقصورٌ، وبنيةٌ وبنىً. قالَ:
أولئكَ قومٌ إنْ بَنُوا أحسنُوا البُنى
وسَمعتُ أبا أحمدَ يقولُ: بنَا يبنُو، منَ المجدِ، وبنَى يبنْي، من البناءِ. ولا أعرفُ صحَّةَ ذلكَ. والرَّبضُ: الَّذِي يُقالُ لهُ بالفارسيَّةِ براستهْ. وقالَ أبُو بكرٍ: الرُّبضُ أساسُ المدينةِ. والرَّبضُ ما حوْلَها. وربضُ الرَّجُل أهلهُ ومنزلهُ. وقرنةُ البيتِ زاويتهُ، والرَّصيفُ أيْضاً. والبهوُ البيتُ المقدَّمُ أمامَ البيوتِ، والجمعُ أبهاءٌ. ويُقالُ للرِّوشنِ الخارجةِ: الرَّفيفُ. والمرحاضُ المغتسلُ، وهوَ منْ قولهمْ: رحضتُ الثَّوبَ، إِذَا غسلتهُ. والبلاطُ الحجارةُ المفروشةُ، دارٌ مبلَّطةٌ، والسُّورُ، والجمعُ سيرانٌ، مثلُ حوتٍ وحيتانٍ، وأسوارٌ أيضاً.
ومنَ الأبنيةِ البرجُ، وهوَ برجُ الحمامِ، ويُقالُ لهُ التمرادُ. والبرجُ عندَ العربِ القصرُ المشرفُ. وفي القرآنِ: {وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ}. وأصلهُ منَ الظُّهورِ. ومنهُ قولهمْ: تبرَّجتِ المرآةُ، إِذَا أظهرتْ محاسِنَها. والجائزُ الخشبةُ الَّتِي يُقالُ لها بالفارسيَّةِ تيرْ، توضعُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.