{إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ}. فالغرفةُ ما يغترفُ. والغرفةُ، بالفتحِ المَّرُةُ الواحدةُ منَ الفعلِ. ويُقالُ للمغرفةِ المقدحةُ. يُقالُ: قدحتُ القدْرَ، إِذَا غرفتَ منْها. ويُقالُ لَها: المذنبُ، والجمعُ مذانبُ. ويُقالُ لها المنشلُ. وقدْ نشلتُ اللَّحمَ، وهوَ نشيلٌ.
وتقولُ: غلتِ القدرُ، وأغليتُها أنا. وصوتُ غليانِها الكتيتُ، والنَّغيرُ، كتَّتْ كتيتاً، ونغرتْ نغيراً، فإذا سكَّنتَ غلَيانها بالماءِ قلتَ: أدمتُها أديمُها، وفثأتُها فثْئاً. فإذا غلتْ فرمتْ بالزَّبدِ قيلَ: طفحتْ طفحاً. وقَالُوا: الصَّادُ القدرُ منَ الصُّفْرِ، والجمعُ صيدانٌ. والصَّيدانُ القدرُ منَ الحجارةِ، بالفتحِ. قالَ أبُو ذؤيبٍ:
وسودٌ منَ الصِّيدانِ فيها مذانبٌ ... نضارٌ، إِذَا لم نستفدهَا نعارُها
والصَّيداءُ حجارةٌ يعملُ منْها البرامُ. وقدرٌ وئيَّةٌ، على وزنِ (فعيلَة)، إِذَا كانتْ كثيرةَ الأخذِ منَ المرقِ. وقدرٌ روحاءٌ، إِذَا كانتْ واسعةٌ. وقدرٌ صلودٌ، إِذَا كانتْ لا تغْلي سريعاً.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.