واللّبنِ، والواحدُ سقاءٌ. واسمُ الزِّقِّ يجمعُ ذلكَ كلَّهُ. ويُقالُ: زقٌّ سبحلٌ، أيْ واسعٌ طويلٌ. وسقاءٌ بديعٌ، أيْ جديدٌ. والصَّفنُ الماءُ الَّذِي يصبُّ فِي السِّقاءِ البديعِ ليطيبَ. والصُّفنةَ شبيهةٌ بالسُّفرةِ لها عرىٌ يستَقى بها، والجمعُ صفانٌ. والحميتُ يكونُ للعسلِ أيضاً.
قالَ أبو زيدٍ، يُقالُ لمسكِ السَّخلةِ ما دامَ يرضعُ: شكوةٌ. فإذا أفطمَ فمسكهُ بدرةٌ. فإذا أجذعَ فمسكُهُ سقاءٌ. أفطمَ، أيْ صارَ فِي حالِ الفطامِ. والاختناثُ: أنْ تُكسرَ أفواهُ الأسقيةِ إِلَى خارجٍ. وجاءَ فِي الحديثِ النَّهيُ عنهُ. والقبعُ كسرُها إلى داخلِ. قبعتُ السَّقاءَ. وسلقَ، إِذَا أدخلَ عروةٌ منَ الجوالقِ فِي عروةٍ. وقطبَ إِذَا أدخلَها، ثمَّ ثناهَا. والجرابُ، والجمعُ جربٌ.
والجوالقُ، والجمعُ جوالقُ، وهوَ منْ نوادرِ الجمعِ، فارسيٌّ معرَّبٌ. وهوَ منْ قولهمْ بالهْ. وقدْ جاءَ هَذَا اللَّفظُ فِي الشِّعرِ. قالَ أبُو ذؤيبٍ:
كأنَّ عليْها بالةٌ لطميَّةٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.