نفخَ. والثُّوَّةُ خرقةٌ تطرحُ تحتَ الوطبِ. والدِّماسُ الكساءُ يطرحُ على الزِّقِّ. والعرقُ الخرزُ الَّذِي فِي وسط القربةِ. وقيلَ عراقُ السُّفرةِ الخرزُ الَّذِي يحيطُ بها. وسمِّيتِ العراقُ عراقاً لأنَّها تستكفُّ أرضَ العربِ. وقالَ الفرَّاء: الخفاءُ وعاءُ القربةِ.
ومنَ الظُّروفِ القشوةُ، والجمعُ قشاءٌ. والمخلاةُ مشتقَّةٌ منَ الخلا، مقصورٌ، وهُو النَّباتُ الرَّطبُ، لأنَّهُ يجزُّ ويوضعُ فيها. والزَّبيلُ، والجمعُ زبلٌ. فإذا أدخلتَ النُّونَ كسرتَ أوَّلهُ فقلتَ: زنبيلٌ. والأوَّلُ أعلى. واشتقاقُهُ منَ الزِّبلِ، لأنَّ الزَّبلَ ينقلُ فيهِ. والمكتلُ الزَّبيلُ أيضاً. والمِحْضَنُ، وهُوَ مِنْ قَوْلِكَ: احْتَضَنْتُ الشَّيْءَ، وقَدْ يُقالُ بالصَّادِ أَيْضاً. والحفصُ. وبهِ سُمِّيَ الرَّجلُ حفصاً، وكنيَ أبا حفصٍ. وقيلَ: الحفصُ الزَّبيلُ منَ الأدمِ. والَّذي يخترفُ فيهِ الرُّطبُ المخرفُ. والصُّنُّ الزَّبيلُ الكبيرُ، عربيٌّ صحيحٌ. والجبجبةُ زبيلٌ كبير أيضاً. والعرقةُ، بالرَّاءِ، الزَّبيلُ المُسَفُّ مِنَ الخُوصِ. وقيلَ: العَرَقَةُ الخُوصُ المُسَفُّ الَّذِي يُعْمَلُ مِنْهُ الزُّبُلُ. والغرارةُ، والجمعُ غرائرُ، معروفةٌ. واشتقاقهُ منْ قولهمْ: غرَّ الطَّائرُ فرخَهُ يغرُّه، إِذَا زقَّهُ. والغرغرةُ الحوصلةُ. والسَّبذُ دخيلٌ، وهوَ الَّذِي يُقالُ لهُ بالفارسيِّةِ الرُّكٌّ. والنَّوطُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.