يقولونَ معَ مأجورٍ: مأزروٌ، وأصلُهُ موزورٌ. وإنَّما قيلَ: مأزورٌ، لمكانِ مأجورٍ.
وجنحُ اللَّيلِ قطعةٌ منهُ نحوُ النَّصفِ، كأنَّ اللَّيلَ مالَ بِها. والجنوحُ الميلُ.
وتقولُ: راحَ الرَّجلُ، يروحُ رواحاً، إِذَا خرجَ عشاءُ.
ويُقالُ للعشيِّ: الأصيلُ.
والقصرُ والعصرُ إِلَى تطفيلِ الشَّمسِ. ثمَّ الَّطفلُ.
والجنوحُ إِذَا جنحتِ الشَّمسُ للمغيبِ.
قالَ جريرٌ:
روحوا العشيَّةَ روحةً مذكورةًَ ... إنْ متنَ متنَ، وإنْ حيينَ حيينا
ويُقالُ: مضى هزيعٌ منَ اللَّيلِ، وهدءٌ منَ اللَّيلِ، وذلكَ منْ أوَّلهِ إِلَى ثلثٍ منْهُ.
وجوزُ اللَّيلِ وسطهُ. وجهمتُهُ أوَّلُ مآخيرهِ. والبلجَةُ آخرهُ. والسُّدفةٌ معَ الفجرِ. والتَّنويرُ عندَ الصَّلاةِ.
والخيطُ الأبيضُ بياضُ النَّهارِ، والخيطُ الأسودُ سوادُ اللَّيلِ.
والشَّفقُ شفقانِ، الأحمرُ والأبيضُ. وسمَّي شفقاً، لأنَّهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.