والكوبةُ الطَّبلُ.
والدُّفُّ. بضمِّ الدَّالِ، عربيُّ معروفٌ.
والمعزفةُ اشتقاقُها منَ العزفِ، وهوَ الصَّوتُ.
واليراعةُ القصبةُ الَّتِي يزمرُ بها الرَّاعي، والعامَّةُ تسمِّيها الشَّبَّابةَ، وهيَ مولَّدةُ. ويقولونَ: قصبَ فلانٌ يقصبُ، إِذَا زمرَ باليراعِ.
والنَّايُ فارسيٌّ، وهوَ بالعربيَّةِ المزمارُ.
ويُقالُ: غنَّى فلانٌ يغنِّي، وطرَّبَ يُطَرِّبُ، وغرَّدَ يغرِّدُ، إِذَا مدَّ صوتهُ.
والدُّخَّلُ شيءٌ يلهَى بهِ:
أشجَى رنيناً منْ رنينِ الدُّخَّلِ
وقيلَ: هوَ طائرٌ.
والصَّنجُ فارسيٌّ معربٌ، وقدْ تكلَّمتْ بهِ العربُ.
والهيرعةُ القصبةُ الَّتِي يزمرُ بِها الرَّاعِي. والهيرعةُ الغولُ أيضاً. فأمَّا الكرَّاعةُ فمولَّدةٌ.
فأمَّا ملاعبُ الصِّبيانِ فمنْها الزُّحلوقةُ، آثارُ تزلُّقُ الصِّبيانِ منْ فوقِ رملٍ أوْ طينٍ. وهيَ
الزُّحلوفةُ أيضاً بالفاءِ.
والأرجوحةُ معروفةٌ. وهيَ منْ قولهمْ: ترجَّحتُ، أيْ تمايلتُ.
والطِّبنُ: الَّذِي يُقالُ لهُ بالفارسيَّةِ سدركْ قالَ المتلمِّسُ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.