بعض الناس يريد أن يتهرب من مسئولية الدعوة بحجة أنه ليس من العلماء وأن واجب الدعوة على العلماء فقط، وأن واجب الدعوة على سبيل الكفاية ويتحجج بالآية الكريمة {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}(١).
والجواب على هذه الحجج الواهية يمكن أن نوجزها كما سيأتى: