<<  <  ص:  >  >>

«تَعَالَ حَتىَّ أُرِيَكَ مَنْ لَمْ يُرَ مِثْلُه؛ فَذَهَبَ بي إِلىَ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه» ٠

حَدَّثَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الأَزْدِيِّ عَنِ الإِمَامِ أَحْمَدَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الشَّافِعِيِّ فَقَال:

«لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَيْنَا بِهِ، لَقَدْ كُنَّا تَعَلَّمْنَا كَلاَمَ الْقَوْمِ وَكَتَبْنَا كُتُبَهُمْ؛ حَتىَّ قَدِمَ عَلَيْنَا؛ فَلَمَّا سَمِعْنَا كَلاَمَهُ عَلِمْنَا أَنَّهُ أَعْلَمُ مِن غَيْرِه، وَقَدْ جَالَسْنَاهُ الأَيَّامَ وَاللَّيَالِيَ فَمَا رَأَيْنَا مِنهُ إِلاََّ كُلَّ خَيْر» ٠

<<  <   >  >>