فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ـ مجْلِسُهُ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه:

قَالَ ضِيَاءُ الدِّينِ المَقْدِسِيّ:

«كَانَ رَحمَهُ اللهُ يَقْرَأُ الحَدِيثَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الخَمِيسِ بِجَامِعِ دِمَشْقَ، وَيَجْتَمِعُ لَهُ خَلْق، وَكَانَ يَقْرَأُ وَيَبْكِي وَيُبْكِي النَّاسَ كَثِيرَاً، حَتىَّ إِنَّ مَن حَضَرَهُ مَرَّةً لاَ يَكَادُ يَتْرُكُه، وَكَانَ إِذَا فَرَغَ دَعَا دُعَاءً كَثِيرَاً» ٠

ـ حُبُّ النَّاسِ لَهُ وَمَكَانَتُهُ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ في صُدُورِهِمْ:

قَالَ ضِيَاءُ الدِّينِ المَقْدِسِيّ:

«مَا أَعْرفُ أَحَدَاً مِن أَهْلِ السُّنَّةِ رَآهُ إِلاََّ أَحَبَّهُ وَمَدَحَهُ كَثِيرَاً»

<<  <   >  >>