للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

فَتَعَالَواْ بِنَا في عُجَالَة، نَذْهَبُ إِلىَ جَنَّتيِ الذَّهَبِ وَنُطِلُّ فِيهِمَا إِطْلاَلَة ٠٠ قَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالىَ:

{وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُون {١٠} أُوْلَئِكَ المُقَرَّبُون {١١} في جَنَّاتِ النَّعِيم {١٢} ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِين {١٣} وَقَلِيلٌ مِنَ الآَخِرِين {١٤} عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَة {١٥} مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِين} {الوَاقِعَة}

ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِين: أيْ جُمُوعٌ كَثِيرَة، وَسُرُرٌ مَوْضُونَة: أيْ لَهَا أَكْثَرُ مِنْ بِطَانَة ٠٠

رَوَى الإمَامُ الْقُرْطبيُّ في تَفْسِيرِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنه قَال: " مَنْسُوجَةٌ بِالذَّهَب " ٠

<<  <   >  >>