دَمِّرُوا الإِسْلاَمَ:
كيف يعملون إذن:
ليس أمامهم إلا حل واحد هو تدمير الإسلام:
١ - «هَا قَدْ هَبَّتْ النَّصْرَانِيَّةُ وَالمُوسَوِيَّةُ لِمُقَاتَلَةِ المُحَمَّدِيَّةِ. وَهُمَا تَأْمَلاَنِ أَنْ تَتَمَكَّنَا مِنْ تَدْمِيرِ عَدُوَّتِهِمَا» (٣٢).
٢ - يقول غاردنر:
«إِنَّ الحُرُوبَ الصَّلِيبِيَّةَ لَمْ تَكُنْ لإِنْقَاذِ القُدْسِ، إِنَّهَا كَانَتْ لِتَدْمِيرِ الإِسْلاَمِ» (٣٣).
٣ - ونشيد جيوش الاستعمار كان يقول:
«أَنَا ذَاهِبٌ لِسَحْقِ الأُمَّةِ المَلْعُونَةِ،
لأُحَارِبَ الدِّيَانَةِ الإِسْلاَمِيَّةِ،
وَلأَمْحُو القُرْآنَ بِكُلِّ قُوَّتِي».
(٣٢) " استعباد الإسلام ": ص ٤٤.(٣٣) " التبشير والاستعمار ": ص ١١٥. " جذور البلاء " [عبد الله التل]: ص ٢٠١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.