الحديث بهذا السند ضعيف، وفيه علتان: الانقطاع بين ابن مسعود وأبي قلابة.
والثانية مسهر بن عبد الملك، وهو ضعيف أما طريق الأوّل فهو ضعيف جدًا من أجل أبي قحذم.
ولكن للحديث شاهدان أولهما حديث عبد الله بن عمر بلفظه بتقديم الفقرة الأخيرة.
أخرجه ابن عديّ في الكامل في محمَّد بن الفضل بن عطية (٦/ ١٦٢) من طريق محمَّد بن الفضل عن كرز بن وبرة، عن عطاء، عن ابن عمر.
ومحمد بن الفضل كذبه غير واحد، ذكره في الميزان (٤/ ٦).
والشاهد الثاني هو حديث ثَوْبَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى الله عليه وسلم- أخرجه الطبراني في الكبير (٢/ ٩٣: ١٤٢٧)، عن يزيد بن إبراهيم، ثنا أبو الأشعث عَنْ ثَوْبَانَ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- بلفظه مع زيادة النجوم.
وفيه أيضًا يزيد بن إبراهيم وهو متروك.
وله شاهد مرسل أخرجه عبد الرزاق في الأمالي كما في السلسلة الصحيحة (١/ ٤٥) قال عبد الرزاق، ثنا معمر عن ابن طاووس، عن أبيه مرفوعًا، وهذا إسناد صحيح إلّا أنه مرسل.
الحديث بطرقه وشواهده هذه لا ينزل عن درجة الحسن، وحسن العراقي في تخريج الإحياء (برقم ٣٤٠) أحد طرقه بقوله رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن، ورمز له السيوطي بالحسن، وقال الألباني في الصحيحة (برقم ٣٤) كل طرقه ضعيفة الأسانيد، ولكن بعضها يشدّ بعضًا.