الحديث بهذا السند مضطرب، والحمل على عطية بن عطية وهو مجهول، وقال الذهبي في الميزان في ترجمة عطية بن عطية أتى بخبر موضوع، ويعني الذهبي بذلك هذا الحديث.
وله طريق أخرى عن عمرو بن شعيب، فرواه الفريابي في القدر (ص ٢٨٣: ٢٢٤) وعنه الآجري في الشريعة (ص ١٩٢) والعقيلي في الضعفاء (٣/ ٣٥٨) والطبراني في الكبير (٤/ ٢٤٦: ٤٢٧١) كلهم من طريق عبد الرحمن المقرئ، عن ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب به.
والحديث بهذا الطريق ضعيف أيضًا فيه ابن لهيعة ولا مجبر له لأنّ الطرق الأخرى ضعيفة جدًا وقال العقيلي في الضعفاء. فلم يأت به عن ابن لهيعة غير المقرئ ولعل ابن لهيعة أخذه عن بعض هؤلاء، عن عمرو بن شعيب.
قلت: ما قاله العقيلي عن ابن لهيعة صحيح لأنه مدلس، عن الضعفاء. وسئل ابن أبي حاتم، عن حديث عمرو بن شعيب هذا فقال: هذا حديث عندي موضوع.
وعلى أيّ حال فالحديث ضعيف جدًا وإن كثرت طرقه إن لم يكن موضوعًا.