الحكم عليه:
الحديث له عن عليّ طريقان فالطريق الأولى فيها علتان:
الأولى: جهالة التابعي.
الثانية: أبو عبد الرحمن المدني فإن كان إسحاق بن أبي فروة متروك وإلّا فهو غير معروف.
الطريق الثانية: ففيه إسحاق بن أبي فروة وهو متروك.
وعلى أيِّ حال فالحديث بطريقيه ضعيف جدًا.
وله طريق أخرى عن علي رضي الله عنه.
فرواه الطبراني في الصغير (٢/ ٩٣) والأوسط كما في البحرين (١/ ٥٦٩: ٢٥٥) من طريق الحارث، عن علي بن أبي طالب وقال: وأما الكافر فيقمعه كفره والباقي نحوه.
قلت: الحارث هو الأعور وهو ضعيف جدًا كذبه غير واحد لرأيه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.