(١) في (سد): "فقرأ عليه". وهي في المصنف لعبد الرزاق. (٢) قال المصنف في الفتح (١/ ٥١): أن الآية حصرت التقوى في أصحاب هذه الصفات، والمراد المتقون من الشرك والأعمال السيئة، فإذا فعلوا وتركوا فهم المؤمنون الكاملون، والجامع بين الآية والحديث، أن الأعمال مع انضمامها إلى التصديق داخلة في مسمى البر كما هي داخلة في مسمى الإيمان. اهـ. والآية من سورة البقرة (١٧٧). (٣) وقد ذكره وهو الآتي.