فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

• {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} إِذْ تَجْعَلُونَ المُطِيعَ للهِ في عِبَادَتِهِ والعَاصِيَ في كَرَامَتِهِ سَوَاءً.