يقول النبي صلى الله عليه وسلم:(ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام) أي: أن العمل الصالح في هذه الأيام محبب إلى الله عز وجل، ومن العمل الصالح: الصيام، لكن قد يقول قائل: إن النبي عليه الصلاة والسلام لم يصمها، نعم لم يصمها لكن ليس هناك نهي عن صيامها، فالأصل مشروعية الصيام، (وأفضل الصيام صيام داود عليه السلام، فقد كان يصوم يوماً ويفطر يوماً).