إن كثيرًا من الناس يكون عنده إفراط أو تفريط بسبب نقص في علمه، فيستر هذا النقص: إما بالتخفيف للأمور، أو يستره بأسلوب من أساليب الشدة والعدوان، حتى لا يراجع في حقيقة علميته.
إذاً: من مقومات الوسطية الشرعية: الوضوح العلمي، والله تعالى يقول لنبيه:{فَاعْلَمْ}[محمد:١٩].
{إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}[فاطر:٢٨]{وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً}[طه:١١٤] إلى غير ذلك من الأدلة التي تحث على التزود من العلم، والرسوخ فيه.