لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ [الشورى: ٧]. وسمي يوم الجمع لأنه (يوم يجمع الله الأولين والآخرين، والإنس والجن، وأهل السماء وأهل الأرض، وقيل: هو يوم يجمع الله بين كل عبد وعمله، وقيل: لأنه يجمع فيه بين الظالم والمظلوم، قيل: لأنه يجمع فيه بين كل نبي وأمته، وقيل: لأنه يجمع فيه بين ثواب أهل الطاعات وعقاب أهل المعاصي)(١).
(١) ((تفسير القرطبي)) (١٨/ ١٣٦)، ((تفسير اللباب)) لابن عادل (ص: ٤٩٤٢)، و ((تفسير السراج)) للشربيني الخطيب (٤/ ٢١٨).