(جدّ ربنا)
(س ١٤١:) قال تعالى: وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَلا وَلَداً [الجن: ٣] ما معنى قوله تعالى: جَدُّ رَبِّنا؟
(ج ١٤١:) قال ابن عباس: جَدُّ رَبِّنا: عظمة ربّنا.
واستشهد بقول أمية بن أبي الصلت:
لك الحمد والنعماء والملك ربّنا ... فلا شيء أعلى منك جدّا وأمجد
[الإعجاز البياني للقرآن/ ٤٠٦]
[(والمعصرات)]
(س ١٤٢:) قال تعالى: وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً [النبأ: ١٤] ما معنى قوله تعالى: (الْمُعْصِراتِ)؟
(ج ١٤٢:) قال ابن عباس: السحاب يعصر بعضها بعضا فيخرج الماء من بين السحابتين.
واستشهد بقول نابغة بني ذبيان:
تجرّ بها الأروام من بين شمأل ... وبين صباه بالمعصرات الدوامس
[الإعجاز البياني للقرآن/ ٤١٥]
[(الصريم)]
(س ١٤٣:) قال تعالى: فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نائِمُونَ* فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ [القلم: ٢٠]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.