للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

وَيَا نَفْسُ هَذَا مَوْطِنُ الأَهْلِ فَاسْعَدِي * وَيَا قَلْبُ مِن عَفْرَاءَ أَنْتَ قَرِيبُ

فَلاَ تُشْقِيَاني بَعْدَ هَذَا بِلَوْعَةٍ * فَقَدْ ضَمَّني صَحْبٌ هُنَا وَحَبِيبُ

وَلَكِنَّ مَا لِلعَيْنِ تَقْطُرُ بِالأَسَى * وَمَا لِفُؤَادِي يَعْتَرِيهِ وَجِيبُ

وَمَا بَالُ هَذَا الجَمْعِ في الحَيِّ عِنْدَنَا * وُقُوفُهُمُ حَوْلَ الدِّيَارِ عَجِيبُ

{هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف}

سَمِعَهُ صَبيٌّ مِنَ الحَيِّ كَانَ قَدْ أَقْبَل نحْوَهُ حِينَ رَآهُ فَرَدَّ عَلَى عُرْوَةَ قَائِلاً:

أَلَمْ تَدْرِ أَنَّ اليَوْمَ عَفْرَاءَ زُوِّجَتْ * فَبِالحَيِّ ثَوْبٌ لِلزِّفَافِ قَشِيبُ

{هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف}

<<  <   >  >>