للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

إِذَنْ في أَمَانِ اللهِ يَا عُرْوَ هَاهُنَا * سَلاَمٌ وَإِنيِّ في انْتِظَارِكَ في الحِمَى

{هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف}

عُرْوَةُ يَتَضَرَّعُ إِلى الله:

حَنَانَيْكَ رَحْمَنَ السَّمَاءِ إِلى مَتى * أَعَبُّ كُئُوسَ الهَمِّ صَابَاً وَعَلْقَمَا

سَئِمْتُ حَيَاتي أَيُّ عَيْشٍ لِوَالِهٍ * تَكَبَّدَ أَهْوَالَ الهَوَى وَتجَشَّمَا

يُقِيمُ غَرِيبَ الدَارِ لاَ أَهْلَ عِنْدَهُ * يُعَالِجُ وَجْدَاً في الفُؤَادِ مُكَتَّمَا

فَإِن أَشْكُ لَمْ أَشْكُ الهَوَانَ بَلِ الهَوَى * وَإِن أَبْكِ لَمْ أَبْكِ الدُّمُوعَ بَلِ الدَّمَا

فَلَمْ يَعِشِ الهَوْلَ الَّذِي عِشْتُ عَاشِقٌ * وَلَمْ يُصِبِ البُؤْسُ الَّذِي ذُقْتُ مُغْرَمَا

فَيَا أَرْضَهَا هَذَا فِرَاقٌ فَبَلِّغِي * تحِيَّةَ عَانٍ عَاشَ صَبَّاً مُتَيَّمَا

<<  <   >  >>